لماذا أقسم الله جل جلاله بالعصر؟ وما المقصود بالعصر؟

لماذا أقسم الله جل جلاله بالعصر؟ وما المقصود بالعصر؟

لماذا أقسم الله جل جلاله بالعصر؟ وما المقصود بالعصر؟
سورة العصر من السور القصار في القرآن الكريم، لكنها من أعظمها معنىً وأشدها وقعًا على القلوب، حتى قال عنها الإمام الشافعي رحمه الله:
“لو تدبر الناس هذه السورة لوسعتهم.”
فهي سورة قصيرة في ألفاظها، عظيمة في معانيها، جمعت أصول السعادة وأركان الفلاح، وبيّنت منهج النجاة من الخسران.
القسم بالعصر
افتتح الله السورة بقوله تعالى:
﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [العصر: 1-2].
والقسم في القرآن الكريم له عظمة خاصة، إذ يُقسم الله بما شاء من مخلوقاته ليُلفت أنظارنا إلى أهميتها وعظمتها، وللتأكيد على خطورة القضية التي تلي القسم.
فلماذا أقسم الله بالعصر تحديدًا؟
معاني كلمة “العصر” عند المفسرين
1. العصر بمعنى الزمن كله
- كثير من المفسرين قالوا إن “العصر” هنا هو الزمن والدهر بأكمله، لأن الزمن هو وعاء الأعمال، وفيه يُبتلى الإنسان ويعمل ويكدح.
- الزمن يمضي ولا يعود، وهو رأس مال الإنسان الحقيقي، فمن ضيّعه ضاع عمره كله.
2. العصر بمعنى وقت العصر المعروف (الصلاة أو الفترة الزمنية)
- قيل إنه وقت صلاة العصر، وهي الصلاة الوسطى التي أمر الله بالمحافظة عليها، وجعلها النبي ﷺ أحبّ الصلوات.
- وقيل: هو عصر النهار، أي الساعات الأخيرة منه قبيل الغروب، لما فيها من عبرة بانقضاء اليوم واقتراب نهايته، وهو تذكير بانقضاء العمر.
3. العصر بمعنى العصر الزمني (أمة أو جيل)
- بعض المفسرين قالوا: هو إشارة إلى “عصر النبي ﷺ”، أي الزمن الذي بُعث فيه، وهو أشرف العصور وأعظمها، حيث ظهر فيه نور الوحي.
لماذا القسم بالعصر تحديدًا؟
- التذكير بفناء الزمن: الزمن يطوي حياة الإنسان شيئًا فشيئًا، وهو رأس ماله الذي يُحاسب عليه يوم القيامة.
- إظهار قيمة الوقت: الله أقسم بالزمن ليعلّمنا أن كل لحظة لها قيمة، وأن أعمارنا محدودة.
- إبراز خطورة الخسران: جاء القسم بالعصر ثم البيان: إن الإنسان لفي خسر، أي أن الإنسان بطبيعته خاسر، يخسر عمره ودنياه وآخرته إلا إذا استثمر وقته في الإيمان والعمل الصالح.
- إيقاظ الغافلين: العصر وقت انشغال الناس بالدنيا، فجاء القسم به ليذكرهم بالآخرة.
النجاة من الخسران
بيّن الله في السورة أن النجاة لا تتحقق إلا بأربع صفات:
- الإيمان: وهو أساس النجاة وبدونه لا ينفع العمل.
- العمل الصالح: ثمرة الإيمان ودليل صدقه.
- التواصي بالحق: أي دعوة الناس للخير والأمر بالمعروف.
- التواصي بالصبر: الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على أقدار الله.
هذه الأركان الأربعة هي التي تحفظ الإنسان من الخسارة التي أقسم الله بوقوعها لكل من أهملها.
الدروس المستفادة
- العمر هو رأس مال الإنسان، وهو ينقص كل يوم، فإما أن يستثمره في طاعة الله أو يضيعه في الخسران.
- قيمة الوقت عظيمة، ولذا أقسم الله بالعصر، وكفى به شرفًا أن يقسم الله به.
- السعادة والفوز الحقيقي لا يكون بالمال ولا الجاه، وإنما بالإيمان والعمل الصالح والتعاون على الحق والصبر.
العصر في الآية يشمل الزمن كله ووقت العصر خاصة، وهو تذكير للبشر بأن حياتهم محدودة، وأيامهم معدودة، وأنهم في خسران مستمر إلا من استثمر وقته في طاعة الله. أقسم الله بالعصر ليؤكد أن الوقت هو أعظم ما يملكه الإنسان، ومن أضاعه أضاع نفسه، ومن استثمره بالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر نجا وفاز فوزًا عظيمًا.
لماذا أقسم الله جل جلاله بالعصر؟ وما المقصود بالعصر؟

لماذا أقسم الله جل جلاله بالعصر؟ وما المقصود بالعصر؟
سورة العصر من السور القصار في القرآن الكريم، لكنها من أعظمها معنىً وأشدها وقعًا على القلوب، حتى قال عنها الإمام الشافعي رحمه الله:
“لو تدبر الناس هذه السورة لوسعتهم.”
فهي سورة قصيرة في ألفاظها، عظيمة في معانيها، جمعت أصول السعادة وأركان الفلاح، وبيّنت منهج النجاة من الخسران.
القسم بالعصر
افتتح الله السورة بقوله تعالى:
﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [العصر: 1-2].
والقسم في القرآن الكريم له عظمة خاصة، إذ يُقسم الله بما شاء من مخلوقاته ليُلفت أنظارنا إلى أهميتها وعظمتها، وللتأكيد على خطورة القضية التي تلي القسم.
فلماذا أقسم الله بالعصر تحديدًا؟
معاني كلمة “العصر” عند المفسرين
1. العصر بمعنى الزمن كله
- كثير من المفسرين قالوا إن “العصر” هنا هو الزمن والدهر بأكمله، لأن الزمن هو وعاء الأعمال، وفيه يُبتلى الإنسان ويعمل ويكدح.
- الزمن يمضي ولا يعود، وهو رأس مال الإنسان الحقيقي، فمن ضيّعه ضاع عمره كله.
2. العصر بمعنى وقت العصر المعروف (الصلاة أو الفترة الزمنية)
- قيل إنه وقت صلاة العصر، وهي الصلاة الوسطى التي أمر الله بالمحافظة عليها، وجعلها النبي ﷺ أحبّ الصلوات.
- وقيل: هو عصر النهار، أي الساعات الأخيرة منه قبيل الغروب، لما فيها من عبرة بانقضاء اليوم واقتراب نهايته، وهو تذكير بانقضاء العمر.
3. العصر بمعنى العصر الزمني (أمة أو جيل)
- بعض المفسرين قالوا: هو إشارة إلى “عصر النبي ﷺ”، أي الزمن الذي بُعث فيه، وهو أشرف العصور وأعظمها، حيث ظهر فيه نور الوحي.
لماذا القسم بالعصر تحديدًا؟
- التذكير بفناء الزمن: الزمن يطوي حياة الإنسان شيئًا فشيئًا، وهو رأس ماله الذي يُحاسب عليه يوم القيامة.
- إظهار قيمة الوقت: الله أقسم بالزمن ليعلّمنا أن كل لحظة لها قيمة، وأن أعمارنا محدودة.
- إبراز خطورة الخسران: جاء القسم بالعصر ثم البيان: إن الإنسان لفي خسر، أي أن الإنسان بطبيعته خاسر، يخسر عمره ودنياه وآخرته إلا إذا استثمر وقته في الإيمان والعمل الصالح.
- إيقاظ الغافلين: العصر وقت انشغال الناس بالدنيا، فجاء القسم به ليذكرهم بالآخرة.
النجاة من الخسران
بيّن الله في السورة أن النجاة لا تتحقق إلا بأربع صفات:
- الإيمان: وهو أساس النجاة وبدونه لا ينفع العمل.
- العمل الصالح: ثمرة الإيمان ودليل صدقه.
- التواصي بالحق: أي دعوة الناس للخير والأمر بالمعروف.
- التواصي بالصبر: الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على أقدار الله.
هذه الأركان الأربعة هي التي تحفظ الإنسان من الخسارة التي أقسم الله بوقوعها لكل من أهملها.
الدروس المستفادة
- العمر هو رأس مال الإنسان، وهو ينقص كل يوم، فإما أن يستثمره في طاعة الله أو يضيعه في الخسران.
- قيمة الوقت عظيمة، ولذا أقسم الله بالعصر، وكفى به شرفًا أن يقسم الله به.
- السعادة والفوز الحقيقي لا يكون بالمال ولا الجاه، وإنما بالإيمان والعمل الصالح والتعاون على الحق والصبر.
العصر في الآية يشمل الزمن كله ووقت العصر خاصة، وهو تذكير للبشر بأن حياتهم محدودة، وأيامهم معدودة، وأنهم في خسران مستمر إلا من استثمر وقته في طاعة الله. أقسم الله بالعصر ليؤكد أن الوقت هو أعظم ما يملكه الإنسان، ومن أضاعه أضاع نفسه، ومن استثمره بالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر نجا وفاز فوزًا عظيمًا.
لماذا أقسم الله جل جلاله بالعصر؟ وما المقصود بالعصر؟

لماذا أقسم الله جل جلاله بالعصر؟ وما المقصود بالعصر؟
سورة العصر من السور القصار في القرآن الكريم، لكنها من أعظمها معنىً وأشدها وقعًا على القلوب، حتى قال عنها الإمام الشافعي رحمه الله:
“لو تدبر الناس هذه السورة لوسعتهم.”
فهي سورة قصيرة في ألفاظها، عظيمة في معانيها، جمعت أصول السعادة وأركان الفلاح، وبيّنت منهج النجاة من الخسران.
القسم بالعصر
افتتح الله السورة بقوله تعالى:
﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [العصر: 1-2].
والقسم في القرآن الكريم له عظمة خاصة، إذ يُقسم الله بما شاء من مخلوقاته ليُلفت أنظارنا إلى أهميتها وعظمتها، وللتأكيد على خطورة القضية التي تلي القسم.
فلماذا أقسم الله بالعصر تحديدًا؟
معاني كلمة “العصر” عند المفسرين
1. العصر بمعنى الزمن كله
- كثير من المفسرين قالوا إن “العصر” هنا هو الزمن والدهر بأكمله، لأن الزمن هو وعاء الأعمال، وفيه يُبتلى الإنسان ويعمل ويكدح.
- الزمن يمضي ولا يعود، وهو رأس مال الإنسان الحقيقي، فمن ضيّعه ضاع عمره كله.
2. العصر بمعنى وقت العصر المعروف (الصلاة أو الفترة الزمنية)
- قيل إنه وقت صلاة العصر، وهي الصلاة الوسطى التي أمر الله بالمحافظة عليها، وجعلها النبي ﷺ أحبّ الصلوات.
- وقيل: هو عصر النهار، أي الساعات الأخيرة منه قبيل الغروب، لما فيها من عبرة بانقضاء اليوم واقتراب نهايته، وهو تذكير بانقضاء العمر.
3. العصر بمعنى العصر الزمني (أمة أو جيل)
- بعض المفسرين قالوا: هو إشارة إلى “عصر النبي ﷺ”، أي الزمن الذي بُعث فيه، وهو أشرف العصور وأعظمها، حيث ظهر فيه نور الوحي.
لماذا القسم بالعصر تحديدًا؟
- التذكير بفناء الزمن: الزمن يطوي حياة الإنسان شيئًا فشيئًا، وهو رأس ماله الذي يُحاسب عليه يوم القيامة.
- إظهار قيمة الوقت: الله أقسم بالزمن ليعلّمنا أن كل لحظة لها قيمة، وأن أعمارنا محدودة.
- إبراز خطورة الخسران: جاء القسم بالعصر ثم البيان: إن الإنسان لفي خسر، أي أن الإنسان بطبيعته خاسر، يخسر عمره ودنياه وآخرته إلا إذا استثمر وقته في الإيمان والعمل الصالح.
- إيقاظ الغافلين: العصر وقت انشغال الناس بالدنيا، فجاء القسم به ليذكرهم بالآخرة.
النجاة من الخسران
بيّن الله في السورة أن النجاة لا تتحقق إلا بأربع صفات:
- الإيمان: وهو أساس النجاة وبدونه لا ينفع العمل.
- العمل الصالح: ثمرة الإيمان ودليل صدقه.
- التواصي بالحق: أي دعوة الناس للخير والأمر بالمعروف.
- التواصي بالصبر: الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على أقدار الله.
هذه الأركان الأربعة هي التي تحفظ الإنسان من الخسارة التي أقسم الله بوقوعها لكل من أهملها.
الدروس المستفادة
- العمر هو رأس مال الإنسان، وهو ينقص كل يوم، فإما أن يستثمره في طاعة الله أو يضيعه في الخسران.
- قيمة الوقت عظيمة، ولذا أقسم الله بالعصر، وكفى به شرفًا أن يقسم الله به.
- السعادة والفوز الحقيقي لا يكون بالمال ولا الجاه، وإنما بالإيمان والعمل الصالح والتعاون على الحق والصبر.
العصر في الآية يشمل الزمن كله ووقت العصر خاصة، وهو تذكير للبشر بأن حياتهم محدودة، وأيامهم معدودة، وأنهم في خسران مستمر إلا من استثمر وقته في طاعة الله. أقسم الله بالعصر ليؤكد أن الوقت هو أعظم ما يملكه الإنسان، ومن أضاعه أضاع نفسه، ومن استثمره بالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر نجا وفاز فوزًا عظيمًا.
لماذا أقسم الله جل جلاله بالعصر؟ وما المقصود بالعصر؟

لماذا أقسم الله جل جلاله بالعصر؟ وما المقصود بالعصر؟
سورة العصر من السور القصار في القرآن الكريم، لكنها من أعظمها معنىً وأشدها وقعًا على القلوب، حتى قال عنها الإمام الشافعي رحمه الله:
“لو تدبر الناس هذه السورة لوسعتهم.”
فهي سورة قصيرة في ألفاظها، عظيمة في معانيها، جمعت أصول السعادة وأركان الفلاح، وبيّنت منهج النجاة من الخسران.
القسم بالعصر
افتتح الله السورة بقوله تعالى:
﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [العصر: 1-2].
والقسم في القرآن الكريم له عظمة خاصة، إذ يُقسم الله بما شاء من مخلوقاته ليُلفت أنظارنا إلى أهميتها وعظمتها، وللتأكيد على خطورة القضية التي تلي القسم.
فلماذا أقسم الله بالعصر تحديدًا؟
معاني كلمة “العصر” عند المفسرين
1. العصر بمعنى الزمن كله
- كثير من المفسرين قالوا إن “العصر” هنا هو الزمن والدهر بأكمله، لأن الزمن هو وعاء الأعمال، وفيه يُبتلى الإنسان ويعمل ويكدح.
- الزمن يمضي ولا يعود، وهو رأس مال الإنسان الحقيقي، فمن ضيّعه ضاع عمره كله.
2. العصر بمعنى وقت العصر المعروف (الصلاة أو الفترة الزمنية)
- قيل إنه وقت صلاة العصر، وهي الصلاة الوسطى التي أمر الله بالمحافظة عليها، وجعلها النبي ﷺ أحبّ الصلوات.
- وقيل: هو عصر النهار، أي الساعات الأخيرة منه قبيل الغروب، لما فيها من عبرة بانقضاء اليوم واقتراب نهايته، وهو تذكير بانقضاء العمر.
3. العصر بمعنى العصر الزمني (أمة أو جيل)
- بعض المفسرين قالوا: هو إشارة إلى “عصر النبي ﷺ”، أي الزمن الذي بُعث فيه، وهو أشرف العصور وأعظمها، حيث ظهر فيه نور الوحي.
لماذا القسم بالعصر تحديدًا؟
- التذكير بفناء الزمن: الزمن يطوي حياة الإنسان شيئًا فشيئًا، وهو رأس ماله الذي يُحاسب عليه يوم القيامة.
- إظهار قيمة الوقت: الله أقسم بالزمن ليعلّمنا أن كل لحظة لها قيمة، وأن أعمارنا محدودة.
- إبراز خطورة الخسران: جاء القسم بالعصر ثم البيان: إن الإنسان لفي خسر، أي أن الإنسان بطبيعته خاسر، يخسر عمره ودنياه وآخرته إلا إذا استثمر وقته في الإيمان والعمل الصالح.
- إيقاظ الغافلين: العصر وقت انشغال الناس بالدنيا، فجاء القسم به ليذكرهم بالآخرة.
النجاة من الخسران
بيّن الله في السورة أن النجاة لا تتحقق إلا بأربع صفات:
- الإيمان: وهو أساس النجاة وبدونه لا ينفع العمل.
- العمل الصالح: ثمرة الإيمان ودليل صدقه.
- التواصي بالحق: أي دعوة الناس للخير والأمر بالمعروف.
- التواصي بالصبر: الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على أقدار الله.
هذه الأركان الأربعة هي التي تحفظ الإنسان من الخسارة التي أقسم الله بوقوعها لكل من أهملها.
الدروس المستفادة
- العمر هو رأس مال الإنسان، وهو ينقص كل يوم، فإما أن يستثمره في طاعة الله أو يضيعه في الخسران.
- قيمة الوقت عظيمة، ولذا أقسم الله بالعصر، وكفى به شرفًا أن يقسم الله به.
- السعادة والفوز الحقيقي لا يكون بالمال ولا الجاه، وإنما بالإيمان والعمل الصالح والتعاون على الحق والصبر.
العصر في الآية يشمل الزمن كله ووقت العصر خاصة، وهو تذكير للبشر بأن حياتهم محدودة، وأيامهم معدودة، وأنهم في خسران مستمر إلا من استثمر وقته في طاعة الله. أقسم الله بالعصر ليؤكد أن الوقت هو أعظم ما يملكه الإنسان، ومن أضاعه أضاع نفسه، ومن استثمره بالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر نجا وفاز فوزًا عظيمًا.







