ممـ,ـنوع من الزيـ,ـارة.. بطرس دانيال: لطفي لبيب في العـ,ـناية المـ,ـركزة وأحسن حاجة نعملها الدعاء له
بتاريخ : يوليو 15, 2025 – 2:09 م
ممـ,ـنوع من الزيـ,ـارة.. بطرس دانيال: لطفي لبيب في العـ,ـناية المـ,ـركزة وأحسن حاجة نعملها الدعاء له
-
تامر حسني يكشف تطورات حالته الصحية18 نوفمبر، 2025
-
المطرب إسماعيل الليثي11 نوفمبر، 2025
-
انفـجار شاحن هاتف محمول يتسبب في مأساة بشبرا الخيمة8 نوفمبر، 2025

ممـ,ـنوع من الزيـ,ـارة.. بطرس دانيال: لطفي لبيب في العـ,ـناية المـ,ـركزة وأحسن حاجة نعملها الدعاء له
كشف الأب بطرس دانيال رئيس المركز الكاثوليكي المصري للسينما، تفاصيل الحالة الصحية لـ الفنان لطفي لبيب، وذلك بعد نقله للمستشفى عقـ,ـب تعرضه لوعـ,ـكة صحية خلال الساعات الماضية.
وقال بطرس دانيال، في تصريح : الفنان لطفي لبيب تعب شوية واتنـ,ـقل المستشفى واتحجز في العناية المركزة وممنوع عنه الزيارة، هو طبعًا متعلق بجمهوره وبيحبه وبيقدره وطالب منهم الدعاء، وأحسن حاجة نعملها دلوقتي الدعاء له بالشفاء.
تفاصيل الحالة الصحية لـ لطفي لبيب
وكشف مـ,ـصدر مقرب، من الفنان لطفي لبيب، لـ القاهرة 24، تفاصيل وعكـ,ـته الصحية، قائلًا: الفنان لطف لبيب حاليًا بيمر بأزمـ,ـة صحية، وتم نقله لأحد المستشفيات بعد مروره بهذه الأزمة، ويخـ,ـضع للـ,ـفحوصات والتحاليل للاطمئنان على الحالة، ونرجو من جميع محبيه الدعاء له بالشفاء العاجل.
وكان كشف محمد الديب، مدير أعمال الفنان لطفي لبيب، عن النجوم الذين حرصوا على التواصل الدائم معه وزيارته للاطمئنان على حالته الصحية، مؤكدًا أن هناك مجموعة من الفنانين من مختلف الأجيال على تواصل مستمر بالفنان الكبير، إذ قال في تصريح خـ,ـاص: طه دسوقي ومحمود حميدة وأحمد عبد العزيز يتواصلون دائمًا مع لطفي لبيب، ويحرصون على زيارته للاطمئنان على صحته.
لطفي لبيب.. الفنان المثـ,ـقف الذي أسـ,ـر القلوب بعفويته وموهبته
يُعد الفنان لطفي لبيب أحد أبرز الوجوه في الدراما والسينما المصرية، ورمزًا من رموز التمثيل المتقن الذي يجمع بين الكوميديا الراقية والجدية الهادئة. لم يكن مجرد ممثل عابر، بل صاحب بصمة مميزة في كل عمل شارك فيه، سواء في أدوار ثانوية أو بطولية، إذ استطاع أن يلفت الأنظار بخفة ظله وعمق أدائه.
نشأته وتعليمه
وُلد لطفي لبيب في محافظة بني سويف بصعيد مصر في 18 أغسطس عام 1947. تخرج من كلية الآداب – قسم الفلسفة عام 1970، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، الذي تخرج فيه عام 1981، بعد أن أدى خدمته العسكرية في حرب أكتوبر المجيدة، وهي تجربة شكّلت جزءًا مهمًا من وعيه الفني والإنساني.
البدايات الفنية
بدأ لطفي لبيب مشواره الفني متأخرًا نسبيًا، حيث شارك في العديد من المسرحيات قبل أن يعرفه الجمهور على نطاق واسع. كانت انطلاقته الحقيقية من خلال مسرحيات مثل “وجهة نظر” مع الفنان محمد صبحي، التي أظهرت قدرته الفائقة على تقديم الشخصيات المركبة ببراعة.
كما شارك في مسرحيات ناجحة أخرى مثل:
- “الهمـ,ـجي”
- “لعبة السـ,ـت”
- “ماما أمـ,ـريكا”
وكانت هذه الأعمال بداية لتكوينه كفنان مسرحي محنـ,ـك.
التلفزيون والسينما.. التألق والانتشار
في مجال الدراما التلفزيونية، قدّم لطفي لبيب عشرات الشخصيات المتنوعة التي تراوحت بين الجد والـ,ـهزل، مثل مشاركته في:
- مسلسل “الراية البيضاء”
- “زيزينيا”
- “يوميات ونيس”
- “الناس في كـ,ـفر عـ,ـسكر”
- “عايزة أتجـ,ـوز”
- “مبروك جالك قـ,ـلق”
- “الزوجة الرابعة”
أما في السينما، فقد شارك في عدد كبير من الأفلام الناجحة مثل:
- “السفارة في العمارة”
- “صاحب صاحبه”
- “عسكر في المعسكر”
- “خـ,ـيانة مشـ,ـروعة”
- “عسل أسـ,ـود”
- “رمضان مبروك أبو العلمين حمودة”
- “طير أنت”
وفي كل هذه الأعمال، كان لطفي لبيب يقدم أداءً طبيعيًا وعفويًا، يجعل الجمهور يشعر وكأنه يعرفه منذ زمن، ما جعله من أكثر الفنانين المحبوبين على الساحة.
الاعـ,ـتزال والمـ,ـرض
في السنوات الأخيرة، أعلن لطفي لبيب ابتعاده شبه الكامل عن التمثيل بسبب تدـ,ـهور حالته الصحية نتيجة إصـ,ـابته بجـ,ـلطة أثرـ,ـت على حـ,ـركة النـ,ـصف الأيـ,ـسر من جـ,ـسده. وقد قال في أكثر من لقاء إعلامي إنه لم يعـ,ـتزل رسميًا، لكنه لم يعد قادرًا على أداء أدوار تتطلب مجهودًا بدـ,ـنيًا، مؤكدًا: “أنا على الهاـ,ـمش حاليًا، ولكني لست نادـ,ـمًا على شيء”.
الكاتب والمثقف
بعيدًا عن التمثيل، فإن لطفي لبيب أيضًا كاتب وأديب، حيث أصـ,ـدر كتابًا بعنوان “الكتيبة 26”، تناول فيه تجربته كجنـ,ـدي في حـ,ـرب أكتوبر، وهو كتاب حظي بإشادة كبيرة لأسلوبه الإنساني البسيط والصادق.
الرسالة الفنية والإنسانية
لطفي لبيب من الفنانين الذين يؤمنون بأن الفن رسالة. في كل أدواره، كان حريـ,ـصًا على تقديم ما يليق بالمشاهد المصري والعربي، مبتعدًا عن الإسـ,ـفاف أو المـ,ـبالغة. كما تميز بتواضعه وهدوئه وثقافته، وهو ما جعل له مكانة مميزة بين جمهوره وزملائه على حد سواء.
لطفي لبيب ليس مجرد فنان قدم مئات الأدوار، بل هو قيمة فنية وإنسانية كبيرة في الوسط الفني المصري والعربي. جمع بين الموهبةوالثقافة، وبين الصدق الفني والإخلاص المهني، ليصبح واحدًا من الفنانين القلائل الذين تركوا في قلوب الجمهور ذكرى لا تنسى.
هذه المقالة بدون وسوم . .

