عام

متقلقوش عليا وراض بكل شىء.. آخر كلمات الفنان القدير لطفى لبيب قبل وفاته


  • بتاريخ : يوليو 30, 2025 – 2:48 م
  • متقلقوش عليا وراض بكل شىء.. آخر كلمات الفنان القدير لطفى لبيب قبل وفاته

    متقلقوش عليا وراض بكل شىء.. آخر كلمات الفنان القدير لطفى لبيب قبل وفاته

    متقلقوش عليا وراض بكل شىء.. آخر كلمات الفنان القدير لطفى لبيب قبل وفاته

    رحل عن عالمنا منذ قليل الفنان الكبير لطفى لبيب، عن عمر ناهز 77 عاماً بعد تعرضه لو.عكة صحية نقل على إثرها إلى المستشفى، وتد.هوت حالته بشكل كبير خلال الساعات الماضية وفقد الوعي تماماً بسبب نز…يف بالحنجرة، إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة صباح اليوم الأربعاء.

    لطفى لبيب تعرض لوعكة صحية يوم 13 يوليو الماضى ونقل الى المستشفى لتلقى العلاج حتى تحسنت حالته، وقال .فى آخر تصريحات له من على سرير المر.ض، أنه راضٍ عن كل شىء حصل له مؤخرا، بعد اصـ،ـ،ـابته بتورم قائلاً:”الحمد لله ما تقلقوش عليا”، موجهًا الشكر لكل من سأل عنه ودعمه خلال هذه الفترة.

    أكثر من 100 فيلم.. لطفي لبيب يدعم نجوم جيله وجيل الشباب
    يتمتع الفنان لطفى لبيب بتاريخ كبير فى السينما والدراما، وعمل مع نجوم كبار مثل النجم الكبير عادل إمام فى عدد من الأفلام آخرها السفارة في العمارة عندما قدم شخصية السفير الإسرائيلى وقدمها بشكل محترف للغاية، كما عمل مع مى عز الدين، وحسن حسنى ومحمد سعد وأحمد مكى ونجوم آخرين ساندهم ووقف بجانبهم في ظهورهم في أولى بطولاتهم، قدم لبيب أكثر من 100 فيلم سينمائى، وأكثر من 30 عملا دراميا وعمل مع الزعيم في عفاريت عدلى علام وصاحب السعادة وغيرها من الأعمال.

    لطفي لبيب يروي تفاصيل خدمته العسكرية فى سيناريو “الكتيبة 26”
    ولم يكتفِ لطفى لبيب بالأعمال التى شارك في بطولاتها، إلا أنه قدم تقديم بعض المؤلفات فى حياته سواء للأطفال أو غيرهم، وكان قد صرح لطفى لبيب فى أحد اللقاءات التليفزيونية قائلاً: هذه مجموعة من مؤلفاتى الفنية، ومع ابتعادى عن التمثيل قررت كتابة بعض الأعمال الفنية أو الخواطر، ولعل من أبرز هذه الأعمال التى كتبتها سيناريو “الكتيبة 26″، والذى كشفت فيه كثيرًا من التفاصيل التى عشتها على مدار 6 سنوات هى مدة خدمتى كعسكرى بالجيش المصرى، وحضرت فيها انتصار حرب أكتوبر المجيدة.

    وداعًا لطفي لبيب: نجم من طراز خاص رحل بهدوء وترك أثرًا لا يُنسى

    برحيل الفنان لطفي لبيب، يفقد الوسط الفني المصري والعربي أحد أبرز نجومه، الذين أبدعوا في تقديم أدوار ثانوية، لكنها ظلت راسخة في ذاكرة الجمهور. لم يكن لطفي لبيب مجرد ممثل، بل كان مدرسة في الأداء الصادق، وبصمة فريدة ميزته عن غيره من فناني جيله.

    بدايات متأخرة.. وتألق مستمر

    رغم أن انطلاقته الحقيقية في عالم الفن جاءت متأخرة نسبيًا، فإن لطفي لبيب عوّض هذا التأخير بحضور طاغٍ وموهبة أصيلة. وُلد في 18 أغسطس 1947 بمحافظة بني سويف، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1970، لكنه التحق بعدها مباشرة بالخدمة العسكرية التي استمرت لعدة سنوات، ثم عاد للفن بعد سن الأربعين.

    أدوار لا تُنسى

    اشتهر لطفي لبيب بأدواره الكوميدية الممزوجة بخفة الظل والجدية، ونجح في تجسيد شخصية الموظف، الأب، العسكري، الطبيب، والمحامي، ببراعة جعلت منه واحدًا من “الوجوه المحببة” لدى الجمهور. من أبرز أعماله:

    • “عسل أسود” مع أحمد حلمي، حيث جسّد دور القنصل المصري في الولايات المتحدة.
    • “السفارة في العمارة”، حيث لعب دور موظف دبلوماسي ساخر.
    • “مرجان أحمد مرجان”، إلى جانب الزعيم عادل إمام.
    • كما شارك في عدد كبير من المسلسلات الناجحة مثل: الراجل والعصفورة، لحظات حرجة، الكبير أوي، الاختيار، بدل الحدوتة تلاتة.

    قلم مبدع

    إلى جانب التمثيل، كان لطفي لبيب كاتبًا موهوبًا. وقد ألّف كتابًا بعنوان “الكتيبة 26”، يروي فيه تجربته الشخصية خلال حرب أكتوبر، وهي التجربة التي شكّلت جزءًا كبيرًا من وجدانه وأثّرت في رؤيته للحياة والفن.

    المرض وتوقفه عن التمثيل

    في سنواته الأخيرة، عانى الفنان الراحل من أزمة صحية أثّرت على حركته، ما دفعه لإعلان اعتزال التمثيل جزئيًا، قائلاً في أحد اللقاءات: “أنا تحت أمر الفن، لكن الجسد لم يعد يساعد”. ورغم ذلك، ظل قريبًا من قلوب جمهوره، حاضرًا بابتسامته وذكرياته الطيبة.

    الرحيل الصامت

    رحل لطفي لبيب بهدوء كما عاش، لكنه ترك خلفه إرثًا فنيًا زاخرًا، وسيرة عطرة لدى زملائه وجمهوره. نعاه العديد من النجوم بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنه كان إنسانًا نقيًا، وفنانًا لا يتكرر.

    إرث خالد

    لطفي لبيب لم يكن نجمًا صاخبًا، بل كان نجمًا حقيقيًا في صمته، في حضوره المتواضع، وفي صدق أدائه. سيبقى في الذاكرة مثالًا للفنان الذي احترم جمهوره، وأعطى للفن من قلبه وروحه.

    زر الذهاب إلى الأعلى