ماتت وهي بتشتغل.. تشييع جنازة الدكتورة سلمى حبيش طبيبة امتياز قصر العيني بمسقط رأسها بالمحلة| بث مباشر

ماتت وهي بتشتغل.. تشييع جنازة الدكتورة سلمى حبيش طبيبة امتياز قصر العيني بمسقط رأسها بالمحلة| بث مباشر

ماتت وهي بتشتغل.. تشييع جنازة الدكتورة سلمى حبيش طبيبة امتياز قصر العيني بمسقط رأسها بالمحلة| بث مباشر
ماتت وهي بتشتغل.. تشييع جنازة الدكتورة سلمى حبيش طبيبة امتياز قصر العيني بمسقط رأسها بالمحلة| بث مباشر
شارك عدد كبير من أهالي مدينة المحلة الكبرى التابعة إلى محافظة الغربية، اليوم السبت، في مراسم تشييع جنازة الدكتورة سلمى محمد حبيش، طبيبة امتياز، وذلك عقب وفاتها خلال أداء عملها في مستشفى القصر العيني، نتيجة إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية بسبب ضغط العمل والإجهاد الشديد.
تشييع جنازة الدكتورة سلمى حبيش طبيبة امتياز قصر العيني
وأدى العشرات من أهالي المحلة صلاة الجنازة على الدكتورة الراحلة سلمى حبيش، داخل مسجد عبد الحي خليل عقب صلاة الظهر، استعدادًا من أجل تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير في مقابر الأسرة.
وسيطرت حالة كبير من الحزن على أسرة الدكتورة سلمى خلال تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير في المقابر، وسط مواساة الأقارب والأصدقاء لهم، داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
وعانت الدكتورة سلمى محمد حبيش من إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية خلال أداء عملها في مستشفى القصر العيني، وذلك نظرًا لأنها كانت مطبقة شفتين ولم تتناول الطعام خلال العمل.
وقالت أسرة الدكتورة سلمى إنه تم نقلها على الفور إلى العناية المركزة في محاولة من أجل تقديم الإسعافات اللازمة لها، إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة وفارقت الحياة نتيجة إصابتها بهبوط مفاجئ في الدورة الدموية.
الوفاة من كثرة الإجهاد: كيف يتحول الضغط إلى خطر مميت؟
الإجهاد جزء من الحياة اليومية، لكن حين يتجاوز الحدود الطبيعية ويتحول إلى عبء دائم على الجسد والعقل، يمكن أن يقود إلى عواقب وخيمة، قد تصل أحيانًا إلى الوفاة. وفي السنوات الأخيرة، ظهرت حالات موثقة لأشخاص فقدوا حياتهم نتيجة إرهاق العمل، أو الضغط النفسي المستمر، أو قلة النوم المزمنة، مما يسلّط الضوء على الخطر الحقيقي لما يُعرف بـ “الموت من الإجهاد”.
كيف يؤثر الإجهاد على الجسم؟
عند التعرض للضغط المستمر، يفرز الجسم هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، والتي ترفع معدل ضربات القلب وضغط الدم. إذا استمرت هذه الحالة لفترات طويلة، تبدأ الأعضاء الحيوية بالتأثر سلبًا، ومن أبرز المخاطر:
- أمراض القلب والأوعية الدموية: الإجهاد المزمن يزيد من خطر الإصابة بالجلطات والسكتات القلبية.
- ضعف الجهاز المناعي: يجعل الجسم أكثر عرضة للأمراض والالتهابات.
- اضطرابات النوم: قلة النوم تضعف التركيز وتزيد من الإرهاق الجسدي.
- ارتفاع ضغط الدم المزمن: مما يضاعف فرص الإصابة بفشل القلب أو السكتة الدماغية.
ظاهرة “كاروشي” في اليابان
في اليابان، ظهر مصطلح “كاروشي” (過労死) ويعني “الموت من العمل الزائد”، وهو وصف لحالات وفاة بسبب أزمات قلبية أو سكتات دماغية بعد فترات طويلة من العمل بلا راحة. هذه الظاهرة دفعت الحكومة والشركات لوضع قوانين تحد من ساعات العمل وتحمي صحة الموظفين.
أسباب تؤدي إلى الوفاة من الإجهاد
- العمل لساعات طويلة بدون راحة أو إجازات.
- الضغط النفسي الشديد الناتج عن مشكلات حياتية أو مالية.
- قلة النوم المزمنة.
- التغذية السيئة والإفراط في تناول المنبهات.
- إهمال الفحوص الطبية المنتظمة.
علامات الخطر التي يجب الانتباه إليها
- خفقان أو ألم في الصدر.
- ضيق في التنفس.
- دوار أو فقدان الوعي.
- تعب مفرط حتى بعد الراحة.
- تغيرات مزاجية حادة أو شعور مستمر بالإرهاق العقلي.
كيف نحمي أنفسنا؟
- تنظيم وقت العمل وتحديد فترات راحة.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم (7-8 ساعات يوميًا).
- تناول غذاء متوازن والابتعاد عن الإفراط في الكافيين.
- طلب المساعدة الطبية أو النفسية عند الشعور بالإجهاد المفرط.
الإجهاد المزمن ليس مجرد حالة شعورية مؤقتة، بل خطر صحي قد يهدد الحياة. والوقاية تبدأ بالوعي وإعطاء الجسد والعقل حقهما من الراحة. فالحياة ليست سباقًا دائمًا، وأحيانًا التوقف قليلًا هو ما يمنحنا القدرة على الاستمرار.








